صحة و جمال
أخر الأخبار

لماذا لا احد يهتم بي لماذا ؟

المبالغة في اللطف تجعل لا احد يهتم بك

المبالغة في اللطف تجعل لا احد يهتم بك :

لماذا لا احد يهتم بي

المبالغة يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة ونادرًا ما تجلب أي فوائد، لذلك يوصى بالمحافظة على الاعتدال وعدم المبالغة حتى لا تستنزف طاقتك. وتذكر جيدًا  أن المبالغة في اللطف تجعل لا احد يهتم بك.

هل تسألت يومًا “لماذا لا احد يهتم بي ؟” هذه بعض المشاكل التي يواجهها البعض بسبب “اللطف البالغ”.

 

  • أنا لا أرفض أي شيء أبدًا :

سواء كانت خدمة إلزامية أو دعوة لحوحة، لا يمكنني الرفض. ليس لأنني أفتقر إلى الرغبة. لكني لا أعرف كيف أفعل ذلك دون أن أشعر بأنني خذلتهم.

  • أنا لا أدافع عن نفسي أبدًا :

هذا ليس لأنني خائف ، لكنني لا أريد أن يشعر الناس بأنهم يجب أن يخافوا مني، ولا أريدهم أن يشعروا بأنني شديد الحساسية.

  • لا أقول أبدًا أنني مشغول جدًا :

لا أريدهم أن يشعروا بالوحدة. أعتقد أنه قد لا يكون لديهم أي شخص آخر يطلب المساعدة. حتى لو كنت مشغولًا أو لدي بعض الأمور الشخصية، فلن أخبرهم. لا أريدهم أن يشعروا أنه لا أحد يهتم بهم، أريدهم أن يشعروا بأنهم مهمين.

  • دائما أجعل نفسي متاحًا :

عندما يريدونني، بمجرد قيامهم بإجراء مكالمة، أترك ما أفعله، وأقوم بمحاولة مساعدتهم وتشجيعهم وإقناعهم بأن الألم مؤقت وهم قويون وليسوا عبئًا.

  • لا أغضب أبدًا :

حتى عندما أتعرض للإهانة ، أقنع نفسي دائمًا أنه حتى الأشخاص الذين يؤذونني لديهم أشياء جيدة في قلوبهم.

  • أسامح بسهولة :

لا أريدهم أن يشعروا بأنهم فعلوا أشياء فظيعة تستحق منهم الإعتذار والمسامحة، لأن التسامح مجاني ويمكن أن يعيد السلام بين الناس.

  • يتم اعتباري من المسلمات :

لأنني لا أرفض أبدًا، لم يعد أحد يهتم بسؤالي أو أخذ رأيي بخصوص أي شئ بعد الآن، ولا يتواصلون معي إلا عند الحاجة أو عندما يكون الوقت مناسب لديهم، أما عندما تسير حياتهم على ما يرام، يتم إلقائي جانبًا.

  • لا يسألني أحد كيف أنا :

يعتقدون أن كل شيء على ما يرام معي لأنني لا أتحدث عن نفسي، ويعتقدون أنني أستطيع حل مشاكلي بنفسي، ويعتقدون أنني قوي.

لكن لا… أنا ضعيف، وعندما أشعر بالاكتئاب، لا أستطيع أن أتخيل نفسي أقوم مرة أخرى. ويعتقدون أنني أستطيع أن أدير ، لكني لا أستطيع.

  • أحصل على ردود تعكس عدم الاهتمام عندما الحاجة لهم:

أنا أنهار من وقت لآخر، لكن لا أحد يهتم كفاية للاستماع فعليًا، ويدّعون أنهم موجودين لأجلي، لكن ذهنهم وأفكارهم في مكان آخر. ويطلبوا مني بأن أتخطى الأمر، كما لو لم يكن مهمًا، ويصبح الأمر مزريا عندما يأمرونني بالتوقف عن البكاء.

  • أترك كل شيء أمر به لنفسي :

لا أريد أن أكون عبئًا، ولا أريد أن يثقل كاهلهم، ربما لا يريدون أن يفعلوا ذلك.

  • يتم توبيخي لكوني خصمًا ضعيفًا :

المفارقة والأمر المثير للسخرية هو أن أولئك الذين يوبخونني لكوني خصم ضعيف، هم كذلك يعاملوا بنفس هذه الطريقة.

  • يعتقدون أنني أستطيع أن أفهم كل ما يمرون به :

لا أستطيع تحمل وفهم الكثير، فأنا لست بطلًا خارقًا، ولا يمكنني تحمل سوى قدر معين.

كنت أرغب دائمًا في محاولة إصلاح الناس، لكنني لم أفكر مطلقًا في أنني سأنهار، ولم أعد أشعر بأي شيء تقريبًا بعد الآن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى